وكالة الأنباء الليبية (وال)

الأخبار

المحرر السياسي بـ ( وال ) : قيام رئيس الحكومة بفتح الطريق الساحلي يؤكد على التعافي الوطني وعودة الروح الليبية .

تاريخ النشر (2021-06-20 17:14:53)

طرابلس 20 يونيو 2021 م ( وال ) - بعد سنوات طويلة من الفرقة والخصام والصراعات السياسية وصلت لحد رفع السلاح والاقتتال بين أبناء الوطن وفرقت وشردت العائلات الواحدة بين شرق البلاد وغربها وجنوبها وقفلت الطرق وقطعت المواصلات بين المدن والمناطق الليبية استبشر الليبيون اليوم بما أعلنته السلطات الليبية ممثلة في المجلس الرئاسي وحكومة الوحدة الوطنية بفتح الطريق الساحلي ليتحقق بذلك أهم انجاز حقيقي عملت عليه الحكومة منذ تسلمها لمهامها رسميا وهو لم شمل الوطن ورفع معاناة المواطن الطويلة والتي دفع ثمنها الشعب الليبي واثرت على حياته اليومية .

وكتب المحرر السياسي بوكالة الانباء الليبية على هذا الحدث الذي سيظل   ماثلا في ذكراة الليبيين قائلا - إنه وفي خطوة إنسانية ووطنية لها دلالاتها قام رئيس حكومة الوحدة الوطنية اليوم الاحد الـ 20 من يونيو بإزالة السواتر الترابية والحواجز التي كانت تقطع الطريق الواصل بين شرق الوطن وغربه , ليؤكد لليبيين والعالم بتصميم الحكومة الليبية الذهاب بليبيا إلى شاطئ الأمان والاستقرار ، وعلى التعافي الوطني وعودة الروح الليبية وعلى المسؤولية الكبيرة التي تضطلع بها حكومة الوحدة الوطنية والدور الإيجابي البناء في إعادة اللحمة الوطنية ونبذ الفرقة والتصرّف بحكمة وشجاعة وإعادة الأمور الى نصابها .

 وقال المحرر السياسي لوكالة الانباء الليبية أنه بقيام " عبد الحميد الدبيبة " باعتلاء الجرافة و قيادتها بنفسه لإزالة السواتر الترابية أراد ارسال رسالة واضحة لا لبس فيها بان ليبيا وحدة واحدة لا تقبل التجزئة ، ووطن واحد لا مجال لتقسميه وتمزيقه ، وليؤكد للجميع عزمه وتصميم حكومته على العمل المباشر لرفع المعاناة عن المواطن الليبي وتسهيل حركته وتنقله في بلده وتسهيل تواصله مع أهله في كل بقعة على ترابنا الحبيب وتسهيل تجارته وخدماته دون عوائق أو حواجز مصطنعة ما كانت لتكون بين الأخ واخيه لولا الفتن والدسائس والمؤامرات الخارجية والمصالح الضيقة .

وثمن المحرر السياسي ما جاء في كلمة رئيس الحكومة ودعوته إلى نسيان الماضي وتجاوز الأحقاد والكراهية بين الاخوة والالتفاف نحو البناء والإعمار والاستقرار من أجل النهوض بليبيا وبمستقبل أبنائها وإعادتها إلى مكانتها بين الدول ، كما أن ما جاء في الكلمة هو رسالة داخلية وخارجية مفادها ان ليبيا تتجه للتعافى والنهوض مجدداً ، وان إرادة أبنائها وحكمتهم ستعيدها لتتبوأ مكانتها الفاعلة بين الدول سعياً الى مستقبل عنوانه الامن والاستقرار والتنمية ..

وأعتبر المحرر السياسي لوكالة الأنباء الليبية (وال) ان قيام رئيس الوزراء بهذه الخطوة يأتي انسجاما مع ما أعلنته الحكومة من أهداف في رفع المعاناة عن كاهل المواطن الليبي ، ونقلة عملية تعزز ثقته في مؤسسات بلاده و رجالها ، كما أن هذه الخطوة ستضع الجميع أمام مسؤولياتهم الوطنية وستثبت أن الرغبة في الاستقرار و البناء أقوى من الكراهية و العداوة , وأن عنوان المرحلة هو ليبيا و بنائها و استقرارها وإزاحة المعاناة عن المواطن الليبي .

 وختم المحرر تعليقه بالقول إن الأيام ستثبت أن إرادة الليبيين في بناء دولتهم الموحدة أقوى مما يحيكه أعداء الوطن والأجندات الخارجية.