وكالة الأنباء الليبية (وال)

الأخبار

صحيفة التايمز البريطانية : مرتزقة فاغنر هم من يتخذون القرارات في القتال من أجل السيطرة على ليبيا ، ولا ينصاعون إلا لأوامر وزارة الدفاع الروسية والكرملين .

تاريخ النشر (2021-02-28 14:47:46)
طرابلس 28 فبراير 2021 م ( وال ) – كشفت صحيفة “التايمز” البريطانية أن المرتزقة الروس المتواجدون في ليبيا هم من يتخذون القرارات في القتال من أجل السيطرة على ليبيا ، ولا ينصاعون إلا لأوامر وزارة الدفاع الروسية والكرملين . 

 وقال الصحيفة الانجليزية في تقرير مطول - سلطت من خلاله الضوء على دور مرتزقة شركة “فاغنر” الروسية في الأزمة الليبية - أن المرتزقة، الذين يخضعون فقط لوزارة الدفاع الروسية والكرملين، هم المسؤولون، ولم يعودوا يتظاهرون بالعمل لصالح حفتر وكبار ضباطه .

ووفقا لتقرير الصحيفة، فأنه بعد فترة وجيزة من ظهور مرتزقة “فاغنر” الروس على الخطوط الأمامية بالقرب من طرابلس، حذّر المسؤولون الأمريكيون حفتر الذي جندهم، من أنه يقوم بصفقة مع الشيطان.

وقال التقرير إن حفتر، الذي كان مصمماً على الاستيلاء على العاصمة وتنصيب نفسه " دكتاتور " ليبيا، قد ينتهي به الأمر كخادم لهم، وفق وصف الصحيفة .

وأوضح التقرير إلى أن قوة فاغنر التي يقدر قوامها بـ ( 2000) فرد، والمنتشرة عبر شرق وجنوب ليبيا مدعومة بطائرات مقاتلة أرسلتها روسيا ، لافتا إلى أنه كان من المفترض أن يُغادروا البلاد الشهر الماضي ولكن لم يظهروا أي ميل للتخلي عن بلد لديه أكبر احتياطيات نفطية مؤكدة في إفريقيا . 

وتطرق التقرير إلى الولايات المتحدة في عهد الرئيس بايدن بدأت تضغط على الإمارات حليف آخر لحفتر للدفع وفق البنتاغون لقطع موارد الفاغنر المالية ، مشير إلى " محمد بن زايد " كان يتمتع بعلاقة خاصة مع ترامب، لكنها أغضبت المسئولين الأمريكيين .

وأشار التقرير إلى إنه في سبتمبر 2019، قتلت غارة تركية بطائرة مسيرة على قاعدة لحفتر ما لا يقل عن ثلاثة ضباط إماراتيين يعملون في نظام صواريخ بانتسير- روسي الصنع- وفقًا لثلاثة مسؤولين غربيين وقائدين ليبيين .  

ونقل التقرير عن مسؤولان لم تذكرهما قولهما إن الإمارات ردت بمحاولة نقل إحدى بطاريات صواريخ باتريوت الأمريكية الصنع إلى ليبيا، مما أدى إلى توبيخ من الولايات المتحدة، حيث كان النشر ينتهك اتفاقية التصدير وربما يمنح روسيا إمكانية الوصول إلى النظام الأمريكي.

وتُشير الصحيفة إلى أن المرتزقة فشلوا في السيطرة على العاصمة بحلول منتصف عام 2020 عندما كثفت تركيا التي تدعم الحكومة المعترف بها دوليًا في طرابلس، ضربات الطائرات بدون طيار، وانسحبت قوات فاغنر وحفتر، لكنها تركت وراءها أحياء كاملة مليئة بالألغام .

 وحسب التقرير فن المتحدث باسم رجل الأعمال الروسي يفغيني بريغوزين، المعروف بـ”طباخ بوتين” والمُمول لشركة فاغنر العسكرية الخاصة، لم يرد على أسئلة الصحيفة .

( وال )

 


الأكثر قراءة