وكالة الأنباء الليبية (وال)

الأخبار

ستيفاني تصف في كلمتها الختامية للاجتماع الافتراضي لملتقى الحوار السياسي الوضع في ليبيا بأنه لا يزال هشاً وخطيراً .

تاريخ النشر (
2020-11-26 13:51:00
)

طرابلس 26 نوفمبر 2020م ( وال ) - وصفت الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة بالإنابة، ورئيسة بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا ستيفاني وليامز " "الوضع في ليبيا بأنه لا يزال هشاً وخطيراً" وأن البلاد تعاني من تدهور في "مستويات المعيشة" مقروناً بـ "انعدام الخدمات والتدهور الاقتصادي وأزمة مصرفية حادة وانقسامات في المؤسسات السيادية والمالية" . جاء ذلك في كلمتها الختامية للاجتماع الافتراضي الثاني للجولة الثانية لملتقى الحوار السياسي الليبي ، والذي واصل فيه المشاركون المناقشات وقدموا مقترحات بشأن آليات الترشيح الممكنة وبدائل الاختيار للسلطة التنفيذية الموحدة لإدارة المرحلة التمهيدية التي ينبغي أن تفضي إلى الانتخابات. وشددت " ستيفاني " في الكلمة أن هذا الوضع يؤثر بشكل مباشر على المواطنين الليبيين العاديين والذين أصبح عدد قياسي منهم بحاجة إلى المساعدات الإنسانية ،مما يُفترض أن يدق ذلك ناقوس الخطر بأنه من الضروري اتخاذ خطوات عملية ، وبالحاجة الملحة للمضي قدماً في العملية السياسية . وحول الشواغل والصعوبات التي أثارها المشاركون فيما يتعلق باستخدام وسائل التصويت الرقمي على آليات الترشيح والاختيار، أبلغت وليامز، المشاركين أن البعثة ستقدم حلاً عمليًا من شأنه ضمان الشفافية والسرية من أجل الانتهاء من المناقشات حول آلية الترشيح والاختيار للسلطة التنفيذية الموحدة ، وأنه سنستخدم قاعدة توافق الآراء كما اتفقت عليه هذه المجموعة، وسيتم ذلك في جو من الشفافية الكاملة معكم ومع الجمهور ، ثم نتخذ قراراً بشأن الانتقال إلى اجتماع مباشر مرتبط بالطبع بعملية الترشيح ، إلا أننا قبل أن نذهب إلى اجتماع مباشر، نحن بحاجة إلى إحراز تقدم. وأكدت المبعوثة الأممية للمشاركين أن البعثة لا تسعى إلى تشويه ما يجري في الحوار أو ما يحدث في ليبيا ، داعية إياهم بالرجوع إلى الإحاطة الأخيرة التي قدمتها إلى مجلس الأمن ،ووضعته علماً، بتوقعات الأمم المتحدة بأن يكون هناك 1.3 مليون ليبي في عام 2021 بحاجة إلى مساعدة من الأمم المتحدة ، وإلى العديد من المؤتمرات الصحفية والمقابلات التي أجرتها، والذي كانت شديدة الوضوح بشأن مدى هشاشة وخطورة الوضع في بلادكم. وأوضحت أن هناك ثلاثة مسارات رسمية تعمل عليها البعثة مع الليبيين المشاركين في عملية برلين، وأن هناك بعض التقدم على المسار العسكري، حيت توصلت اللجنة العسكرية المشتركة (5+5) إلى اتفاق بشأن وقف إطلاق النار على كامل التراب الليبي . واستعرضت " ستيفاني " أمام المشاركين جهودها وتحركاتها حيال هذه المسارات قائلة لقد حضرت عدة اجتماعات مع الضباط المشاركين في لجنة (5+5) وأجريت مناقشات مكثفة معهم،وكان أحد مطالبهم الرئيسية العمل على نجاح الحوار السياسي (ملتقى الحوار السياسي الليبي)، إذ ما يودون رؤيته هو توحيد المؤسسات الليبية. كما أجريت العديد من اللقاءات مع الخبراء الاقتصاديين في المسار الاقتصادي الليبي، حيث انصب تركيزنا بشكل أكبر على الحاجة إلى توحيد المؤسسات السيادية والمالية للبلاد فضلاً عن تركيزهم على الأزمة الاقتصادية الحقيقية التي لا تزال البلاد تواجهها. وأشارت في سياق استعراضها إلى أن هناك مسارات أخرى، وهي البلديات والشباب والنساء ، ففي في مسار البلديات، كنت وما زلت على تواصل مع العديد من عمداء البلديات منذ اجتماعنا في تونس، وجل تركيزهم على الافتقار إلى الخدمات ، أما في مسار الشباب فقد كان المطلب الأول هو إجراء انتخابات وطنية في أقرب وقت ممكن ، وهو نفس المطلب في مسار المرأة ، بالإضافة وتوحيد المؤسسات. ( وال )

الأكثر قراءة