وكالة الأنباء الليبية (وال)

الأخبار

فرنسا: سياسيون فرنسيون يطالبون بالاعتراف بجرائم فرنسا في حق الجزائريين.

تاريخ النشر (
2020-10-18 09:50:00
)

باريس 18 اكتوبر 2020 (وال) - أطلق سياسيون فرنسيون امس السبت عريضة، للمطالبة بفتح الأرشيف الخاص بالمجازر التي ارتكبتها الشرطة الفرنسية ضد الجزائريين الذين خرجوا في مظاهرة سلمية بباريس يوم 17 أكتوبر من عام 1961م للمطالبة بخروج القوات الفرنسية من بلادهم . كما طالب الموقعون على هذه العريضة، و بينهم مؤرخ ، ونائب رئيس مجلس الشيوخ الفرنسي، والأمين العام المساعد لحزب الخضر, بتصنيف ما جرى في ذلك اليوم ضمن جرائم الدولة، وإدراج يوم 17 اكتوبر ضمن لائحة الايام الرسمية عبر كامل المدن الفرنسية". وتطالب العريضة التي وقع عليها أكثر من 200 شخصية بينهم أعضاء في مجلس الشيوخ الفرنسي ونواب ومنتخبين محليين ومناضلي أحزاب سياسية وصحفيين الحكومة الفرنسية بـ "وضع نصب تذكارية تخلد هذه الأحداث في كل المدن التي تطلب بها جمعيات ذلك". كما تطالب "بفتح الأرشيف من أجل تسليط الضوء" على هذه الجريمة التي وقعت منذ 59 سنة خلت، و خلفت 300 قتيل غالبيتهم من الجزائريين . يشار الى أن الشرطة الفرنسية شنت عملية قمع مستخدمة الأسلحة النارية ضد متظاهرين جزائريين وفرنسيين خرجوا في ذلك اليوم من عام 1961 للمطالبة بحق الجزائر في الاستقلال و إنهاء الاحتلال الفرنسي لبلادهم . و أكدت العريضة على ضرورة إحياء هذه المناسبة المأساوية في الذاكرة الفرنسية باعتبارها جزء من "تاريخ فرنسا المشترك" مشيرة الى أن هذه المناسبة "مسحت عن قصد من ذاكرتنا الجماعية إذ قلما تتطرق كتب التاريخ و الكتب المدرسية إلى هذه الأحداث التاريخية" مؤكدة على "ضرورة استحضار هذا القمع الوحشي مجددا من أجل كتابة التاريخ بمصداقية ! لابد من تسليط الضوء على هذه الأعمال الاجرامية". ..(وال)..

الأكثر قراءة