وكالة الأنباء الليبية (وال)

الأخبار

ملخص لما جاء في النشرة العلمية الاسبوعية التي تصدر عن وكالة الانباء الليبية.

تاريخ النشر (
2020-08-06 11:16:00
)

طرابلس 6 اغسطس 2020 ( وال) - اليكم ملخص لما جاء في النشرة العلمية الاسبوعية التي تصدر عن وكالة الانباء الليبية. == عالم تونسي يساهم في إطلاق مركبة "ناسا" للمريخ. ساهم عالم الفلك التونسي الدكتور "محمد عبيد" كبير المهندسين الميكانيكيين في مشروع "المريخ 2020 " في إطلاق مركبة فضاء نحوالمريخ. وبحسب وكالة "تونس أفريقيا للأنباء"، فإن العالم التونسي، محمد عبيد، عمل بشكل فعّال في تطوير مركبة الفضاء التي شقت طريقها صوب "الكوكب الأحمر". وستقضي المركبة الفضائية ما يقارب 7 أشهر قبل الوصول إلى الكوكب الأحمر، حيث سيستلم عبيد وفريقه دفة قيادة المهمة الفضائية عن بعد لكي يحطوا بالمركبة بنجاح على سطح كوكب المريخ. == قفزة مليارية لمشروع "إنترنت العالم". أعلنت شركة "أمازون" الأميركية العملاقة أنها تعتزم استثمار 10 مليارات دولار في مشروعها لتوفير شبكة الإنترنت عبر الفضاء، بعد مصادقة هيئة الاتصالات الفيدرالية الأميركية على نشر أكثر من 3 آلاف قمر اصطناعي في المدار الأرضي المنخفض. وكشفت المجموعة الأميركية الرائدة في مجال التكنولوجيا أنها تعتزم المضي قدما في "مشروع كويبر"، أحد الأنظمة الرامية إلى توفير الإنترنت من دون أي توصيلات أرضية. ويهدف "مشروع كويبر" إلى توفير خدمة إنترنت فائقة السرعة بواسطة الأقمار الاصطناعية في الولايات المتحدة، ولاحقا في مختلف أنحاء العالم، ويمكن أن يصل المشروع بشبكة الإنترنت التجهيزات اللاسلكية وشبكات اتصالات الجيل الخامس. == "برمشة عين أو إشارة بأصبع"...علماء سعوديون يغيرون شكل العالم. قالت صحيفة "توداي أون لاين" السنغافورية : أن باحثين سعوديين يمكنهم حاليا تغيير شكل العالم المتعارف عليه، بتوصلهم إلى ابتكار جديد أطلق عليه "البشرة المغناطيسية". ويمكن من خلال الاختراع الجديد التحكم في مختلف الأشياء سواء فتح الباب أو تشغيل الهاتف أو تشغيل التلفاز وما إلى ذلك من الأمور، بمجرد التمرير على كف يدك، بفضل تقنية "البشرة المغناطيسية". ويعمل الابتكار الجديد، الذي أعده باحثون سعوديون كطبقة شفافة مرنة شبيهة بالجلد، مزودة بمستشعرات مغناطيسية، يمكن وضعها على اليد أو الأصبع أو حتى على جفن العين، بحيث يمكنها التحكم عن بعد في مختلف الأشياء التي تعمل بالإنترنت أو بتقنية "بلوتوث" أو "واي فاي". == ضوء شاشات الهواتف له تأثير خطير على الجلد. أفادت دراسة علمية أن ضوء شاشات الهواتف الذكية يخترق طبقات الجلد ويسبب شيخوخة الجلد، . ودعا الخبراء إلى التخلي عن التقاط صور "سيلفي" وعدم قضاء وقت طويل في التحديق بشاشة الهاتف الذكي. وتقول الخبيرة سوزان مايو، "الضوء الأزرق المنبعث من شاشات الهواتف الذكية يسبب شيخوخة الجلد أسرع مما كان يعتقد سابقا". == حبر متغير يحوِّل الملابس إلى أجهزة استشعار كيميائية. حبر متغير اللون، يُصنع من البروتينات الحريرية، يترجم تغيرات درجة الحموضة إلى ألوانٍ متباينة,وبإمكانه أن يُسهم في مراقبة الصحة والبيئة. ويقول الخبراء أنه باستخدام هذا الحبر، يمكن إنتاج ملابس تتبدَّل درجة لونها عند التعرُّق، أو منسوجات جدارية مُزخرَفة تتبدل ألوانها إذا ما دخل الغرفة غاز أول أكسيد الكربون. وهذه التركيبة قابلة للطباعة على أي شيء: من القمصان قصيرة الأكمام، وحتى أقمشة الخيام. == بعد آلاف السنين.. باحثون يفكون لغز صخور "ستونهنج". تمكن علماء آثار بريطانيون، مؤخرا، من فك لغز الموقع الصخري الشهير في سهل سالسيبري، غربي إنجلترا، بعدما أثيرت روايات متضاربة بشأن أصوله طيلة عقود. حيث تمكن العلماء من معرفة المكان الذي جاءت منه صخور "ستونهنج"، وهي عبارة عن قطع حجرية ضخمة ومتراصة بشكل دائري. وكشفت عينة مأخوذة من النصب الحجري، من قبل عامل صيانة، أن أصل الحجر الذي يصل وزنه إلى عشرين طنا، والمستخدم في الموقع، يعود إلى منطقة "ويست وودز" المجاورة على بعد 15 ميلا فقط. وأعربت عالمة الآثار البريطانية، سوزان غريني، عن سعادتها الغامرة بهذا الاكتشاف، بعد ان كشف الباحثون المصدر الذي اعتمد عليه بانوا الموقع الصخري لأجل الحصول على مادتهم الأولية قبل 2500 سنة من الميلاد. =="تكنولوجيا": جديدة تلتصق بالجلد لتتبع الحالة الصحية. طوّر باحثون طريقة جديدة للكشف عن الإشارات الفيزيولوجية المنبعثة من الجلد عبر أجهزة استشعار تلتصق به وتنقل القراءات الصحية إلى جهاز استقبال مثبّت على الملابس. فقد ابتكر مهندسو جامعة ستانفورد الأمريكية لصاقاتٍ تلتقط الإشارات الفيزيولوجية التي تنبعث من الجلد، لينتقل شعاع تلك القراءات الصحية مباشرة وبشكل لا سلكي إلى جهاز استقبال معلّق على الملابس، وتعدّ هذه العملية جزءاً من نظام يسمى "بادي نت". ==العلماء يتلقون ثماني إشارات غامضة جديدة من الفضاء. تمكن علماء الفلك من تسجيل ثماني انفجارات راديوية سريعة متكررة جديدة.. كان اثنان فقط من هذه الإشارات معروف. ويحاول الباحثون حاليًا تحديد مصدر هذه الأصوات. لإمكانية نشرها بواسطة مغناطيسات شابة: ومن المعتاد استدعاء النوى النجمية الكثيفة التي تحتوي على حقول مغناطيسية قوية جدا. == علماء: يبتكرون جلدا قادرا على الإحساس. طوّر باحثون في سنغافورة "جلدا إلكترونيا" قادرا على إعادة الإحساس باللمس، في ابتكار يأملون من خلاله أن يتيح لأصحاب الأطراف الاصطناعية التعرّف على الأشياء والإحساس بملمسها، بل وحتى الشعور بالحرارة والألم. واطلق على الابتكار الجديد اسم "إيسز" في مساحة تبلغ نحو سنتيمتر مربع واحد. ويقول الباحثون إن هذا الجهاز يمكنه معالجة البيانات بسرعة تفوق سرعةالجهاز العصبي البشري،. == علماء يكتشفون "إنزيما" مضادا للشيخوخة. اعلن باحثون في المعهد الكوري المتقدم للعلوم والتكنولوجيا "، أنه يمكن ايجاد علاجات مضادة للشيخوخة وذلك من خلال اكتشافهم لإنزيم (( امبك )) وهو إنزيم البروتين المنشط بأحادي فوسفات الأدينوسين، يعمل كبديل لأنزيمات الأيض في الخلايا الحية. ويوصف هذا الإنزيم بأنه "طلقة سحرية" ذات مزايا صحية عظيمة وهائلة، يعمل على تحسين صحة القلب والأوعية الدموية وإطالة العمر، من خلال رفعه مستويات الطاقة في الخلايا الحية. == علماء الفلك يلتقطون: صورة مذهلة لفراشة فضائية"، تمكّن مرصد الفضاء الأوروبي من التقاط صورة مذهلة لسديم كوكبي يعرف بـ"الفراشة الفضائية"، وهو عبارة عن سحب ملونة وبراقة تقع على بعد الآلاف من السنوات الضوئية من كوكب الأرض. وتتخذ هذه السحب التي تكتسي بألوان هي الأحمر والأزرق والأرجوان، شكلا شبيها بالفراشة، ولم يسبق رؤيتها من قبل، حسبما ذكرت شبكة "سي إن إن" الأميركية. وتسمى هذه السحب في الوسط العلمي باسم "السديم الكوكبي"، وهي سحب ضخمة من الغازات التي تشكلت حول نجم قديم لم ينفجر بعد. == العلماء : جاهدون لفك رموز نشأة وتحديد عمر الكون. قدّر فريق دولي من علماء الفيزياء الفلكية، عمر الكون، بفضل دراسة صورة أقدم ضوء، ليؤكد الباحثون أن عمر الكون هو 13.8 مليار عام. وأشارت جامعة "ستوني بروك" الأميركية أن التقديرات السابقة للعلماء فيما يتعلق بعمر الكون، لم تكن دقيقة،. وبيّن العلماء أن الضوء الذي يعرف بـ"شفق الانفجار العظيم"، عبارة عن إشعاع الخلفية الكونية الميكروي، ويعتبر دليلا على ولادة الكون بعد نشوئه بـ380 ألف عام، أي عندما انضمت البروتونات والإلكترونات لتشكيل الذرات الأولى. == علماء: 40 بالمئة من حالات الخرف يمكن تجنبها أو تأخير ظهورها. دراسة جديدة وجدت أنه يمكن تجنب 40 بالمئة من حالات الخرف، أو تأخير ظهورها. ونشرت مجلة "ذي لانسيت" الطبية، تقريرا عن أن حوالي 40 بالمئة من حالات الخرف يمكن تجنبها أو تأخير ظهورها، من خلال تخفيف الكثير من عوامل الخطر، كاستهلاك الكحول المفرط والتدخين وكدمات الرأس وتلوث الهواء في سن البلوغ. . والخرف عائد "إلى مجموعات من الأمراض والصدمات التي تطال الدماغ، وهي تؤثر على الذاكرة والمنطق والإدراك والحساب والقدرة على التعلم والكلام والحكم". == (( وكالة الانباء الليبية )) == ----------------------------

الأكثر قراءة