وكالة الأنباء الليبية (وال)

الأخبار

وباء كورونا " تقرير عن نتائج وابحاث المراكز العلمية فى العالم ".

تاريخ النشر (
2020-03-26 12:04:00
)

طرابلس 26 مارس 2020 (وال )-اجتمع كبار خبراء الصحة من مختلف أنحاء العالم في مقر منظمة الصحة العالمية في جنيف من أجل تقييم المستوى الراهن بشأن مرض فيروس كورونا الجديد (كوفيد-19)، ويحاول خبراء الصحة تحديد الثغرات القائمة، والعمل معاً من أجل تسريع وتمويل الأبحاث اللازمة على سبيل الأولوية لوقف هذا الفيروس والتأهب لأي فاشيات أخرى قد تحدث في المستقبل. وقد عُقد المنتدى لمدة يومين وفقاً لمنهجية المخطط الأولي للبحث والتطوير، الذي يشكّل استراتيجية لتطوير الأدوية واللقاحات قبل حدوث الأوبئة ولتسريع البحث والتطويرأثناء حدوثها. وفي هذا السياق، اعلن الدكتور "تيدروس غيبريسوس"، المدير العام للمنظمة،نحن نجتمع اليوم لنحارب عدواً مشتركاً لا يحترم الحدود، ولنضمن أن لدينا الموارد اللازمة لوقف هذه الكارثة ولتسخير أفضل ما لدينا من علم لاستخلاص حلول مشتركة لمشاكل مشتركة,وقال بان البحث يشكل جزء لا يتجزأ من الاستجابة لهذه الحالة". وانعقد اجتماع خبراء الصحة بالتعاون مع الشبكة العالمية للتعاون في البحوث المتعلقة بالتأهب لمواجهة الأمراض المعدية بمشاركة أبرز مراكز تمويل الأبحاث بالاضافة الى أكثر من 300 عالم وباحث من طيف واسع من التخصصات، حيث ناقشوا جميع الجوانب المطروحة وسبل مكافحتها، بما يشمل:التاريخ الطبيعي للفيروس وانتقاله وتشخيص الإصابة به والأبحاث الحيوانية والبيئية عن أصل الفيروس، بما في ذلك تدابير السيطرة على مستوى التفاعل بين الإنسان والحيوان والدراسات الوبائية والتوصيف السريري والتدبير العلاجي للمرض الذي يسببه الفيروس و أنشطة البحث والتطوير للمعالجات واللقاحات المرشحة والاعتبارات الأخلاقية للبحث ودمج العلوم الاجتماعية في سياق الاستجابة للحالات. وخلال الاجتماع، اتفق العلماء والباحثون الذين فاق عددهم 300 مشاركاً بالحضور الشخصي والافتراضي، على مجموعة من الأولويات البحثية. كما وضعوا الخطوط العريضة لآليات مواصلة التفاعل والتعاون العلميين بعد الاجتماع، بتنسيق وتيسير من المنظمة، وعملوا مع ممولي الأبحاث لتحديد سبل تعبئة الموارد اللازمة للشروع في الأبحاث على الفور. وستشكّل مداولات الاجتماع أساساً لخريطة طريق البحث والابتكار التي ستحدد كل الأبحاث اللازمة، والتي سيسترشد بها الباحثون والممولون في تسريع وتيرة الاستجابة البحثية. وتعهدت شركات أدوية عالمية مؤخرا توفير لقاح ضد كوفيد-19 "في كل أرجاء العالم" في مهلة تراوح بين 12 و18 شهرا على أقرب تقدير.وفي السياق، أعلنت المجموعة الفرنسية المختصة في الصناعات الدوائية "سانوفي" استعدادها لتوفير ملايين الجرعات من "بلاكنيل"، الدواء المضاد للملاريا، الذي أظهر نتائج "واعدة" في معالجة المرضى بفيروس كورونا. وقال متحدث باسم "سانوفي" إنه على ضوء النتائج المشجعة لدراسة أجريت على هذا الدواء فإن "سانوفي تتعهد وضع دوائها في متناول فرنسا وتقديم ملايين الجرعات، وهي كمية يمكن أن تتيح معالجة 300 ألف مريض"، مشددا في الوقت نفسه على أن المجموعة الدوائية مستعدة للتعاون مع السلطات الفرنسية "لتأكيد هذه النتائج". و أن "بلاكنيل"، الدواء المضادّ للملاريا الذي تنتجه، برهن عن نتائج "واعدة" في معالجة مرضى بفيروس كورونا المستجدّ، وبالتالي فهي مستعدّة لعرض دواء بلاكنيل المضاد للملاريا لمعالجة 300 ألف مصاب بفيروس كورونا. وقال متحدّث باسم المجموعة لوكالة "وسائل الاعلام " إنه على ضوء النتائج المشجّعة لدراسة أجرتها على هذا الدواء فإن "سانوفي تتعهد وضع دوائها في متناول فرنسا وتقديم ملايين الجرعات، وهي كمية يمكن أن تتيح معالجة 300 ألف مريض"، مشدّداً في الوقت نفسه على أن المجموعة مستعدة للتعاون مع السلطات الفرنسية "لتأكيد هذه النتائج". واشارت التقارير الى ان عدد الوفيات بفيروس كورونا تجاوز 7900 حالة حول العالم، بينما اقترب عدد الإصابات من 200 ألف وومن جانبها أقرت الصين، إجراء التجارب السريرية على أول "لقاح" يتم تطويره لمكافحة فيروس كورونا الجديد، وذلك بعد أقل من 24 ساعة على تجارب مماثلة في الولايات المتحدة. وأورد تقرير نشرته صحيفة الشعب اليومية، أن الصين أجازت إجراء التجارب السريرية على أول لقاح تطوره لمحاربة فيروس كورونا. ومن ناحية أخرى، تشير التقارير المخبرية بان مضادات الفيروسات التي توصف أحيانا لمعالجة الإنفلونزا الموسمية، مثل أوسيلتاميفير (تاميفلو) وزاناميفير (ريلينزا)، تعد غير مجدية، لأن فيروس الإنفلونزا مختلف عن فيروس كورونا الصيني، وفق ما تؤكّد سيلفي فان دير ويرف رئيسة المركز الوطني المرجعي للفيروسات التنفسية في معهد باستور. ونجحت ثلاثة فرق حول العالم (في الصين وأستراليا ومعهد باستور في فرنسا) في زرع فيروس كورونا المستجد في مختبراتها، وهو ما سيسمح باختبار فعالية الجزئيات الموجودة لتعطيل نشاط الفيروس، بطريقة مباشرة. ويقول المدير العلمي في معهد باستور، "كريستوف دانفير" إن ذلك "سيساعد في فهم قدرة هذه الفيروسات على التكاثر والتعرف على نقاط الضعف التي تسمح بتطوير استراتيجيات علاجية"، وتطوير علاجات جديدة لاحقا. وذكرت تقارير إعلامية دولية عن هناك جهود حثيثة تعمل ليلا نهارا للوصول لإكتشافات طبية بإمكانها الحد من انتشار الفيروس وعلاجه، حيث قال الدكتور أمجد الخولي، الإستشاري وخبير الوبائيات في منظمة الصحة العالمية، أنه تم بالفعل عزل فيروس "كوفيد-19" ومعرفة تركيبته الجينية، بيد أن اكتشاف العلاج يحتاج وقتاً وإجراء تجارب سريرية ومختبرية، قائلاً: "إن النتائج الأولية مبشرة، وقد نصل إلى علاج خلال عدة أسابيع"، مضيفا "ليس هناك مخاوف من تحول العلاج إلى عملية تجارية"، موردا أن الجهات البحثية والصناعات الدوائية كافة مدعوة للعمل على تطوير العلاج واللقاح، وهو ما يحول دون انفراد جهة أو مركز بحثي أوصناعة دوائية، أو حتى دولة بعينها بالإنتاج. ومن جانبها أعلنت وكالة إيطالية، عن التوصل لعقار مضاد لفيروس "كورونا" المستجد، موضحة أنه جرى تطوير أول دواء متخصص يهاجم الفيروس، ويتعلق الأمر بجسم مضاد أحادي النسيلة متخصص في التعرف على البروتين الذي يستخدمه الفيروس لمهاجمة خلايا جهاز التنفس. وأكد المصدر إن البحث تم نشره " من قبل مجموعة جامعة أوتريخت الهولندية بقيادة الخبير"شونيان وانغ" و نقلا عن الباحثين لهيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي" أن الأمر سيستغرق شهورا قبل أن يتوفر الدواء لأنه سيتعين اختباره للحصول على إجابات بشأن السلامة وفعاليته. وأبرز البحث أنه من خلال الارتباط ببروتين "سبايك" الموجود على سطح فيروس كورونا، يمنع الجسم المضاد وحيد النسيلة من ربط الخلايا، وبهذه الطريقة يصبح من المستحيل اختراق الفيروس لها لتتكاثر، ويؤكد أن الباحثين مقتنعون بأن الأجسام المضادة لها إمكانات مهمة "للعلاج والوقاية من كوفيد - 19?. و أن الباحثين كانوا يعملون بالفعل على جسم مضاد لفيروس " سارس" " عندما انفجر وباء "كوفيدا 19" أو " سارس"2، وأدرك العلماء بأن الأجسام المضادة الفعالة ضد المرض الأول يمكن أن تمنع الثانى أيضا. وأكد الباحثون أن الدراسات لا تزال جارية، وأنه يجب أن يخضع الجسم المضاد لاختبارات صارمة للغاية، آملين إقناع شركات الأدوية بتصنيع العقار الجديد، مشددين أن ذلك سيتيح تطوير لقاح ضد الفيروس المستجد. وعلى صعيد متصل نشرت مجموعة من عشرة علماء مقالة في مجلة "ايراسموس" الطبية الهولندية مؤكدين اكتشاف جسم مضاد ضد فيروس كورونا المستجد، يمنع العدوى وانتشار المرض، حيث أفاد أستاذ بيولوجيا الخلية فرانك كَروسفيلد إن "الجسم المضاد يمنع الفيروس من القدرة على العدوى"، مضيفا أنه يساعد أيضاً على الكشف عن الفيروس. وعبر العلماء عن تفاؤلهم وثقتهم في أن يصبح هذا الاكتشاف فرصة حيوية بمواجهة "فيروس كورونا"، مشيرين إلى أن هذا الجسم المضاد هو أول جسم يتم التعرف عليه لمنع العدوى، مؤسسين بأن هناك فرصة جيدة لطرحه في السوق. وتناقلت وسائل الاعلام التقاريرمشيرين الى أن البحوث حول المضادات الحيوية بدأت منذ 15 سنة، لصنع أجسام مضادة من بروتينات تصنع استجابة لمنع الفيروسات من نقل العدوى، وتخفيض وظائف الفيروس الى حد كبير، إذ نجحت التجارب على الفئران حتى الآن بانتظار الموافقات الرسمية لبدء التجارب البشرية. وأجري باحثون في الصين دراسة في مدينة "ووهان" وسط البلاد، مهد الفيروس القاتل، ومن خلال الدراسة جاءت خلاصة النتائج إلى، أن فصائل الدم يمكن أن تلعب دورا في إمكانية تعرض صاحبها لخطر الإصابة بفيروس كورونا المستجد،من عدمها. وبحسب الدراسة فإن أولئك الذين يحملون فصيلة الدم A هم الأكثرعرضة للإصابة فيروس كورونا، مقارنة بأصحاب باقي الفصائل. و قال الباحثون الصينيون إن أصحاب فصيلة الدم A، هم الأكثر عرضة للموت بسبب الفيروس الذي يعرف أيضا باسم "كوفيد 19?، وفقا للنتائج التي نشرتها صحيفة "ديلي ميل" البريطانية. كما أوضح الباحثون في عموم البشر، تعد فصيلة الدم O الأكثر شيوعا بنسبة 34 بالمئة، مقابل 23 بالمئة للفصيلة A، لكن الأمر بدا مختلفا بين ضحايا كورونا. وقد بلغت نسبة أصحاب فصيلة الدم A بين المصابين في ووهان 41 بالمئة، مقابل 25 بالمئة للذين يحملون فصيلة الدم O. حيث كانت النسب ذاتها بين فصائل دم حالات الوفاة بسبب المرض، 41 بالمئة للفصيلة A، و25 بالمئة للفصيلة O. وقد شكل الأشخاص الذين يحملون الفصيلة O نحو 25 بالمئة من إجمالي الوفيات، رغم أنهم يشكلون 32 بالمئة من إجمالي سكان ووهان. وتم فحص أصحاب البحث 2173 شخصا مصابا بفيروس كورونا، بمن فيهم 206 أشخاص توفوا بسبب هذا المرض، وقارنوا بياناتهم مع معلومات عن 3694 شخصا من الأصحاء في المدينة. ....( وال )....

الأكثر قراءة