وكالة الأنباء الليبية (وال)

الأخبار

الصليب الاحمر : الحرب في ليبيا لم يسلم من نارحها الأحياء السكنية والمرافق الصحية والمدارس .

تاريخ النشر (
2020-02-14 21:00:00
)

طرابلس 14 فبراير 2020م ( وال ) - قال رئيس اللجنة الدولية للصليب الأحمر " بيتر ماورير " إن المدنيين في ليبيا يعانون أشد المعاناة جراء حرب لا يسلم من نارها الأحياء السكنية والمرافق الصحية والمدارس . جاء ذلك بعد الزيارة التي أجراها " ماورير " إلى ليبيا والتقى خلالها لقاءات جمعته بالسكان ومسؤولين حكوميين وعسكريين بالإضافة إلى ممثلي جمعية الهلال الأحمر الليبي في طرابلس وبنغازي، وأكد أن الكثير من الليبيين يعيشون حياتهم اليومية في حالة خوف مزمن وعدم يقين مع ازدياد صعوبة تأمين معيشتهم، على حد قوله. وأفضت أشهر من القتال في طرابلس، وفقًا للأمم المتحدة، إلى إغلاق 13 مرفقًا صحيًا و220 مدرسةً إضافيين، ما أدى إلى تعطيل الخدمات الصحية والتعليم اللذَين تمس الحاجة إليهما، بحسب ما ذكر الصليب الأحمر على موقعه الإلكتروني. وأشار الصليب الأحمر، إلى أن الكثير من الليبيين يعانون من ندرة المستلزمات الأساسية على نحوٍ متزايد وتدهور أو دمار الخدمات العامة والبنية التحتية، وتشير التقديرات إلى أن أكثر من نصف مليون شخص في حاجة ماسة للرعاية الطبية. وأضاف ماورير: "إن تكالب آثار الانهيار الاقتصادي والنزاع الذي طال أمده يجعل حصول الناس على أبسط المواد والخدمات الأساسية، مثل الرعاية الصحية والمياه النظيفة والتعليم، أمرًا صعبًا، وتُستنزف مدخرات الناس وغيرها من الموارد المتوفرة لديهم، وتبقى الأسر التي فقدت معيلها الأكثر ضعفًا". وفي هذا السياق، حث الصليب الأحمر جميع الأطراف المتحاربة على احترام المبادئ الأساسية للقانون الدولي الإنساني عند شن عمليات عسكرية، من أجل ضمان تجنيب المدنيين آثار العمليات العدائية المستمرة وألا يكونوا أبدًا هدفًا لأي هجوم. وبالمثل، يجب حماية البنية التحتية اللازمة لبقاء البشر، مثل المستشفيات والمدارس ومحطات المياه والكهرباء. وقد اضطر آلاف الليبيين إلى الفرار من ديارهم، العديد منهم على نحوٍ متكرر، إذ شهد العام الماضي نزوح حوالي 177,000 شخص من ديارهم بسبب القتال في مناطق مختلفة من البلاد، من بينهم 150,000 شخص هُجّروا بسبب القتال الدائر حول طرابلس. ...( وال ) ...

الأكثر قراءة