وكالة الأنباء الليبية (وال)

الأخبار

انطونيو غوتيريش يقول إن البشرية ستكون على أحد المسارين بحلول نهاية العقد المقبل، إما طريق الاستسلام، والوصول إلى نقطة اللاعودة، أو طريق الأمل وهو طريق العزم والحلول المستدامة.

تاريخ النشر (
2019-12-03 15:31:00
)

نيويورك 2 ديسمبر 2019 (وال) - قال الأمين العام للأمم المتحدة انطونيو غوتيريش إن البشرية ستكون على أحد المسارين بحلول نهاية العقد المقبل، إما طريق الاستسلام، حيث الوصول إلى نقطة اللاعودة، وهو ما يهدد صحة وسلامة الجميع على هذا الكوكب، أو طريق الأمل وهو طريق العزم والحلول المستدامة. وأشار الأمين العام خلال كلمته الرئيسية في افتتاح مؤتمر الأمم المتحدة لتغير المناخ في مدريد والذي بدأ أعماله امس الإثنين ويستمر لمدة أسبوعين إلى أن مسار الأمل هو مسار يبقي المزيد من الوقود الأحفوري في داخل الأرض حيث ينبغي أن يكون، ونحن في طريقنا إلى حياد الكربون بحلول عام 2050، قائلا إن هذه هي الطريقة الوحيدة للحد من ارتفاع درجة الحرارة العالمية إلى 1.5 درجة ضرورية بحلول نهاية هذا القرن. وأوضح الأمين العام أن مؤتمر الأطراف يهدف للتوصل إلى تقدم بشأن البنود الرئيسية، أي تحقيق النجاح في المادة السادسة والاستمرار في تعزيز الطموح في التحضير لخطط العمل الوطنية الجديدة والمعدلة للمناخ المقرر إجراؤها العام المقبل. وقال غوتيريش إن المادة السادسة كانت هي القضية العالقة التي لم يتم حلها في الدورة الرابعة والعشرين لمؤتمر الأطراف في كاتوفيتسا، مشيرا إلى أن وضع سعر على الكربون أمر حيوي إذا كان لدينا أي فرصة للحد من ارتفاع درجة الحرارة العالمية وتجنب تغير المناخ الجامح. وأضاف الأمين العام أن تفعيل المادة السادسة سيساعد على تنشيط الأسواق وتعبئة القطاع الخاص والتأكد من أن القواعد هي نفسها بالنسبة للجميع. أما الفشل في المادة السادسة فسيؤدي إلى تجزئة أسواق الكربون وتوجيه رسالة سلبية يمكن أن تقوض جهودنا المناخية الشاملة. وحث الأمين العام جميع الأطراف على التغلب على الانقسامات الحالية وإيجاد تفاهم مشترك بشأن هذه المسألة، مبينا أن مؤتمر الأطراف سيقوم أيضا بتعزيز العمل المتعلق ببناء القدرات وإزالة الغابات والشعوب الأصلية والمدن والتمويل والتكنولوجيا ونوع الجنس وغيرها. ودعا إلى إكمال العديد من المسائل الفنية لتحقيق التشغيل الكامل لإطار الشفافية بموجب اتفاق باريس.

الأكثر قراءة