وكالة الأنباء الليبية (وال)

الأخبار

خبراء الصحة والغذاء :"مصائب وبلاء ناتج عن المياه في عبوات البلاستيك فاحذروها.

تاريخ النشر (
2019-09-11 10:33:00
)

( تقرير ). طرابلس 11 سبتمبر 019 2( وال ) -شرب المياه يومياً أمر بالغ الأهمية ولابد منه، على مدارفصول العام..,وحيث ان المياه ضرورية جداً لاجسامنا التي تحتاج الى كميات كبيرة من المياه لدورها الفاعل في المحافظة على رطوبة الجسم المرتبطة بكل الوظائف الطبيعية، فضلاً عن الفوائد الأخرى التي تظهر نتائجها مباشرة على نضارة البشرة، أو حتى على مستوى الطاقة والحيوية.وبات معلوما بان نقص المياه يؤدي إلى مشاكل جمة لا تحمد عقباها في نواحي صحية لاجسامنا كالجفاف،والصداع وضعف التركيز، والتعب والخمول، وغيرها الكثير. لذا يجب علينا ان نحرص على شرب المياه يومياً باعتباره الفاعل الرئيسي لصحتنا..،ولاكن في اي شيئ المياه التي يجب ان نشربها هل هي في عبوات من الزجاج او في عبوات من الفخار او في عبوات من الحديد لايصدء ..انها في عبوات من "البلاستيك" وهنا يكمن الخطر الشديد الذي تبين من خلال الدراسات , والاختبارات التي اكدت بالتجارب والاحصائيات المبنية على التحليل العلمي الذي اثبت خطورة "عبوات البلاستيك" على صحة البشر والامراض الفتاكة الناجمة عن المياه التي نشربها من تلك العبوات "البلاستيكية" والتي تصل الى درجة الموت. وفي هذا السياق..أظهرت دراسة بأن قوارير المياه "البلاستيكية" مضرة للصحة، فهي مصممة للاستعمال لمرة واحدة فقط، لذا يجب الانتباه على هذا النقطة جيداً.. فقد أظهرت نتائج تحاليل أُجريت على بعض العبوات بعد استخدامها لمدة أسبوع، وجود مواد كيميائية وبكتيريا مسؤولة عن التسبب بأمراض خطيرة ، كأمراض القلب، والمشاكل الهرمونية، وخطر الإصابة بسرطان الثدي. إضافة إلى تأثيرها على كل الوظائف الطبيعية في الجسم. كما أشارت أبحاث مخبرية إلى وجود أعداد كبيرة من البكتيريا في العبوات البلاستيكية المستخدمة قد تعادل البكتيريا الموجودة في كرسي المرحاض. بحسب ما نشرته ابحاث ونشرات علمية نشرتها المراكز المتخصصة. وتشير دراسة جديدة إلى أن أجزاء صغيرة من البلاستيك قد تدخل أجسامنا عبر الهواء الذي نستنشقه، والطعام الذي نتناوله,والماء الذي نشربه. ووجد الباحثون الذين فحصوا عينات براز من ثمانية أشخاص من مواقع جغرافية متنوعة أن جميعها تحتوي على أجزاء من البلاستيك وفقا لتقرير نشر في دورية (سجلات الطب الباطني)..,وشارك المتطوعون في هذه الدراسة من اليابان وروسيا وهولندا وبريطانيا وإيطاليا وبولندا وفنلندا والنمسا. وأظهر طعامهم أن جميعهم تعرضوا للبلاستيك عن طريق أغلفة الطعام وشرب الماء من عبوات بلاستيكية ولم يكن هناك شخص نباتي بين المتطوعين. وكتب فريق من العلماء برئاسة الدكتور "فيليب شوابل" من جامعة فيينا الطبية "أظهرت هذه السلسلة الصغيرة من الحالات أن العديد من المواد البلاستيكية الدقيقة كانت موجودة في البراز البشري، ولم تكن أي عينة خالية من هذه الجسيمات". وتم اختبار عينات البراز في وكالة البيئة النمساوية وعثر على ما يصل إلى تسعة أنواع مختلفة من البلاستيك يتراوح حجمها بين 50 و500 ميكرومتر في عينات البراز,وتضمنت العينات في المتوسط 20 جزيئة بلاستيكية لكل 10 غرامات من البراز. وجاء في دراسة حديثة أن المياه التي نشربها من عبوات "البلاستيك" تنقل لنا أجزاء صغيرة من تلك العبوة تدخل أجسامنا، والطعام الذي نتناوله,ان كان محفوظا في حفاظات من "البلاستيك". واكد بحث علمي بان المنتجات البلاستيكية بأنواعها هي بلاء كبيرعلى الصحة البشرية والحيوانية على السواء حيث ان مادة "الديوكسين" – المكون الرئيسي للبلاستيك – هي أكثر المواد الكيميائية العضوية السامة فتكًا بالصحة، وتصنف من المواد المسرطنة. وقال خبير في الصحة العامة.. عندما تضع طعامك في أكياس بلاستيكية، أو عندما تشرب في كوب بلاستيكي، أو عندما تغلف طعامك بالبلاستيك الرقيق المخصص لتغليف الأطعمة، فإنك تعرض نفسك لأخطار البلاستيك. وحتى إذا كان البلاستيك المستخدم في صناعة تلك الأشياء، يحتوي على نسبة أقل من الديوكسين فإن الخطر ما زال موجود. وقد حذرت كثير من الدراسات من أن تفاعل المواد البلاستيكية (خاصة التي تحتوي على نسبة كبيرة من الديوكسين) خطر جدًا على صحة الإنسان، حيث اثبتت تلك الدراسات أن الحرارة تؤدي إلى تسرب المواد المضرة ، خاصة المنتجات المستخدمة في تعبئة الأطعمة والمشروبات، والتي دائمًا ما يكون بها تحذير للمستهلك بان يُبقيها في درجة حرارة منخفضة و بعيدًا عن الشمس، لكن لا يمكن أن تضمن ذلك في حالة أنك تواجدت في بيئة ترتفع فيها درجة الحرارة أو تعرضت للشمس أثناء تناول الطعام أو الشراب من أكياس أو أكواب بلاستيكية. وقد اجمعت العديد من الابحاث والدراسات على انه هناك آثار سلبية وخطيرة لمياه الشرب من العبوات البلاستيكية على الصحة العامة ومن بينها . 1. الاستخدام المتكرر: من المعروف لكثيرين أن معظم العبوات البلاستيكية المتوافرة في الأسواق مخصصة للاستخدام الفردي، أي لمرة واحدة، لكن من الشائع جدا أن يعيد الناس استخدام هذه المواد البلاستيكية المصنوعة من "البولي إيثيلين تيريفثالات" لتخزين المياه. وبصرف النظر عن التلوث البيئي الناجم عن هذه العبوات البلاستيكية ذات الاستخدام الواحد، فإن تكرار استخدام هذه العبوات، قد يؤدي إلى تعرضها للحرارة أو أشعة الشمس وبالتالي تتسرب مواد كيماوية واختلاطها في الماء ومن ثم تصل اجسامنا. وقد ينجم عن بعض هذه المواد الكيماوية اضطرابات محتملة في الغدد الصماء. 2. مضاعفات الحمل: أثبتت مادة "ثنائي الفينول"، المستخدمة في صناعة عبوات المياه البلاستيكية من النوع 7، أنه يسبب مضاعفات للحوامل والجنين..ووفقا لدراسات، فإن ثنائي الفينول يحاكي هرمون الاستروجين، وقد يؤدي هذا "الاستروجين الزائف" إلى تشوه في الكروموسومات، مما يؤدي إلى عيوب خلقية لدى الأجنة. 3. البلوغ المبكر أو المتأخر: نتيجة محاكاتها لهرمون الاستروجين، فإن التعرض للمواد الكيماوية سيغير توقيت البلوغ. وبصرف النظر عن ذلك، يمكن أن يقلل أيضا من الخصوبة، ويزيد الدهون في الجسم ويؤثر على الجهاز العصبي. كذلك يمكن أن تكون الخاصية الشبيهة بالإستروجين في مادة ثنائي الفينول الكيماوية ضارة للغاية على الأطفال في مرحلة النمو. 4. الالتهابات: يمكن للشرب من عبوات البلاستيكية أن يؤثر سلبا على نظام المناعة لدى المرء، ذلك أن ثنائي الفينول يؤثر على جهاز المناعة ويضعفه، وبالتالي يعرض الجسم للأمراض المختلفة. وحذرت منظمة الصحة العالمية بشدة من إن جزيئات البلاستيك الموجودة في مياه الشرب تمثل خطرا على صحة الإنسان ووفقا للمنظمة التابعة للأمم المتحدة فان جزيئات البلاستيك تدخل في مصادر مياه الشرب من خلال ما يتسرب من مياه الصرف وتشير إلى أن عملية التعبئة والتغليف من أسباب وجود جزيئات البلاستيك في بعض قوارير المياه المعبأة. وتمثل جزيئات البلاستيك ثلاثة أنواع من المخاطر وهي الخطر المادي والكيميائي، إلى جانب خطر تكون مستعمرات بكتيرية. وأكد الخبراء الذين وضعوا هذا التقرير أنه على الرغم من أوجه القصور فيه، فإنهم عملوا على أساس أسوأ الفرضيات، ويثقون بأن خطر دخول البلاستيك إلى مياه الشرب سيظل خطرا على الصحة بصفة عامة. واكدت دراسة اعدها خبراء الاغذية بان حفظ الأطعمة في الأكياس البلاستيكية خصوصا اذا كانت ساخنة يؤدي الى تحرر بعض المواد الضارة التي تسبب تغيرات واضطرابات هرمونية في الجسم مثل اضطرابات الغدد الصماء. وجاء في هذه الدراسة ان مادة الديوكسين المكون الرئيسي للأكياس البلاستيك والتي تدخل في تصنيعه هي أكثر المواد الكيميائية العضوية السامة، وتصنف من المواد المسرطنة، لذا عندما تتحلل تلك المادة فإنها ترفع خطر الإصابة بالأمراض السرطانية مثل سرطان الرحم والثدي,ويدخل في صناعة منتجات البلاستيك العديد من المواد العضوية مثل الباي اسيفينول وكلوريد الفينيل والتي تزيد من فرص الإجهاض، وتعمل على خفض مستويات هرمون التستوستيرون في الجسم. واوضحت الدراسة أن الأكياس والعلب والعبوات البلاستيكية التي تستخدم المياه وفي حفظ أو نقل المواد الغذائية تزيد من فرص الإصابة بالتشوهات الخلقية، بسبب وجود مواد كيميائية تتفاعل مع الماء والغذاء المحفوظ أو المنقول بواسطة العبوات البلاستيك . واشارت الى ان البلاستيك يحتوي على مواد كيميائية سامة التي يمكن أن تدخل في الجسم ومجرى الدم من خلال الاتصال المباشر، فإنه يتسرب من خلال ما تأكله وتشربه، ومن خلال الهواء. وقال مختصون في الصحة العامة هناك العديد من الأنواع المختلفة من البلاستيك اليوم وقد أثبتت الدراسات أن البلاستيك يسبب مرض السرطان حتى في جرعات من المياه حتى وان كانت منخفضة جدا. و الضرر لا يتوقف على مرض السرطان.. فقد أثبت أن البلاستيك يسبب العيوب الخلقية والتغيرات الجينية والتهاب الشعب الهوائية المزمن والقرحة والأمراض الجلدية والصمم وفشل الرؤية وعسر الهضم واختلال الكبد وضعف المناعة و بداية مبكرة للبلوغ والبدانة والسكري وفرط النشاط لدى الأطفال والعديد من المشاكل الأخرى التي نواجهها اليوم بسبب استخدام البلاستيك . ...( وال )...

الأكثر قراءة