وكالة الأنباء الليبية (وال)

الأخبار

الاتحاد الأوروبي يدعو جميع الأطراف في ليبيا إلى التنفيذ الفوري لوقف إطلاق النار والعمل مع الأمم المتحدة لضمان الوقف الكامل والشامل للأعمال العدائية .

تاريخ النشر (
2019-05-13 20:03:20
)

بروكسل 13 مايو 2019 ( وال ) - قال الاتحاد الأوروبي، اليوم الإثنين، في بيان صدر بعد اجتماع وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي في بروكسل، " ان الهجوم العسكري على طرابلس وما تلاه من تصعيد في العاصمة وحولها يشكل تهديدا للسلم والأمن الدوليين ويزيد من التهديد لاستقرار ليبيا. وعلاوة على ذلك، فإنه يعزز مخاطر زيادة التهديد الإرهابي في جميع أنحاء البلاد " .

وجدد الاتحاد الأوروبي في بيانه تأكيد التزامه بسيادة ليبيا واستقلالها وسلامتها الإقليمية ووحدتها الوطنية . داعيا جميع الأطراف إلى التنفيذ الفوري لوقف إطلاق النار والعمل مع الأمم المتحدة لضمان الوقف الكامل والشامل للأعمال العدائية. كما دعا الاتحاد الاوروبي الاطراف كافة إلى ان ينأوا بأنفسهم، سواء في العلن او على الأرض على حد سواء، عن العناصر الإرهابية والإجرامية المشاركة في القتال، وعن المشتبه في ارتكابهم جرائم حرب، بمن فيهم الأفراد المدرجة أسماؤهم في قائمة مجلس الأمن للامم المتحدة.

وأعرب الاتحاد الأوروبي في بيانه عن قلقه العميق إزاء الخسائر في الأرواح، وتزايد عدد الأشخاص النازحين داخليا، واثر ذلك علي تدفقات المهاجرين. مطالبا جميع الأطراف حماية المدنيين، بمن فيهم المهاجرون واللاجئون، من خلال السماح بتسهيل تقديم المساعدات والخدمات الإنسانية بشكل آمن وسريع وبدون عوائق لجميع المتضررين، وعلى النحو المنصوص عليه في القانون الإنساني الدولي والقانون الدولي لحقوق الإنسان.

وذكر الاتحاد الأوروبي بان الهجمات العشوائية علي المناطق السكنية المكتظة بالسكان قد ترقي إلى جرائم حرب. ويجب محاسبة أولئك الذين ينتهكون القانون الإنساني الدولي.

كما ذكر بأنه لا يوجد حل عسكري للازمة في ليبيا ، حاثا جميع الأطراف علي التزام مجددا بالحوار السياسي الذي تيسره الأمم المتحدة والعمل من أجل التوصل إلى حل سياسي شامل للازمة في ليبيا علي النحو المتفق عليه في باريس في مايو 2018، في باليرمو في نوفمبر 2018، وفي أبو ظبي في فبراير 2019، من أجل تمهيد الطريق لإجراء الانتخابات الوطنية.

وجدد الاتحاد الأوروبي تأكيد دعمه الكامل لعمل الممثل الخاص للأمين العام وبعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا. وحث جميع الأطراف على الاحترام الكامل بالحظر المفروض على الأسلحة والامتناع عن الأعمال التي من شأنها أن تزيد من تقويض الحوار السياسي الذي تيسره الأمم المتحدة.

كما حث الاطراف كافة على المشاركة بشكل بنّاء مع الممثل الخاص للأمين العام بهدف التوصل إلى حل سياسي الذي يقوده ويملكه الليبيون من خلال عملية سياسية شاملة وبمشاركة كاملة من النساء، لتحقيق الأمن، والاستدامة السياسية والاقتصادية، والوحدة الوطنية في ليبيا".

...( وال )...


الأكثر قراءة