النشرة العلمية الأسبوعية التي تصدر عن وكالة الأنباء الليبية .الثلاثاء ، 22-11-2016 - 14:19:00


طرابلس 22 نوفمبر 2016 (وال ) .
ناسا: تنهي اختباراتها على تلسكوب "جيمس ويب" .
نيويورك-وكالة الفضاء الأميركية ناسا تنهي اختباراتها على تلسكوب
الفضاء العملاق "جيمس ويب" الذي سيخلف مقراب هابل، استعدادا لإطلاقه عام
2018.
وحددت وكالة ناسا أربعة مجالات رئيسية للمقراب جيمس ويب، وهي: البحث عن
الضوء المنبعث من النجوم والمجرات الأولى بعد الانفجار العظيم، ودراسة
وبحث نشأة وتكوين المجرات وسلسلة تطورها، إضافة إلى دراسة نشأة النجوم
ونشأة الكواكب، وأخيرا دراسة الكواكب وأصل الحياة.
------------------------------
الكويكب بلوتو: يحتوى على مياه تعادل كل ما في الأرض .
كاليفورنيا- عثر علماء على أدلة على أن الكويكب النائي بلوتو، يخفي تحت
سطحه المتجمد محيطا في مركزه الذي يحاكي في شكله القلب، وأن المحيط يحتوى
على قدر من المياه يعادل كل ما في بحار الأرض.
ويضيف هذا الاكتشاف الذي أوردته ورقتان بحثيتان في مطبوعة نيتشر،
الأربعاء، بلوتو إلى قائمة متزايدة من العوالم في النظام الشمسي يعتقد
أنها تضم محيطات تحت الأرض ويحتمل أن يكون بعضها قابلا للحياة عليه.
وقال "فرانسيس نيمو" عالم الكواكب من جامعة كاليفورنيا في سانتا كروز ،
إن محيط بلوتو الذي من المرجح أن يكون قوام مياهه مثل الثلج الذائب، يقع
على عمق ما بين 150 كيلومترا و200 كيلومتر تحت سطح الكوكب القزم المتجمد
ويبلغ عمقه نحو مئة كيلومتر.
--------------------------------
علماء البيئة قلقون من ارتفاع درجة الحرارة .
كاليفورنيا-يبدي علماء البيئة قلقا من ارتفاع درجة الحرارة في القطب
الشمالي من الكرة الأرضية، فبالرغم من اقتراب موسم الشتاء، لم يبدأ ماء
المنطقة في التجمد بالطريقة المعتادة.
وبحسب ما ذكر موقع "ثينك ذات ساك"، فإن عدم وجود كمية كافية من الجليد في
القطب الشمالي يعود إلى ارتفاع درجة الحرارة في المحيط.
وتشير تقديرات الطقس، إلى أن درجة الحرارة في القطب الشمالي، أعلى بـ22
درجة مئوية، خلال الموسم الحالي، وهو أمر مرشح للتفاقم خلال السنوات
المقبلة.
وسجل القطب الشمالي، مع اقتراب العام الحالي من نهايته، أدنى مستوى من
جليد البحر، وفق الباحث في جامعة كاليفورنيا، زاك ليبي.
------------------------------------
اكتشاف كوكب جديد يبعد 33 سنة ضوئية .
لندن-اكتشف العلماء كوكبا جديدا يسمى" سوبر ارث " ويدور حول نجم القزم
الأحمر على بعد 33 سنة ضوئية، وفق تقرير لصحيفة "ديلي ميل" البريطانية
نشر مؤخرا.
وقالت الصحيفة إن هذا الكوكب الذي أطلق عليه العلماء "الأرض العملاقة" لا
يقع ضمن المنطقة القابلة للحياة، إلا أنه يتوفر على العديد من الميزات.
وأشارت إلى أن حجمه يصل إلى حوالي 5 أضعاف كوكب الأرض، ما يجعله يمتلك
كتلة أكبر من كتلة الأرض، ولكنها أقل من كتلة الكواكب الجليدية (أورانوس
ونبتون).
ويقول خبراء الفضاء: يدور هذا الكوكب الموجود خارج المجموعة الشمسية
حول نجم أصغر حجما وأكثر برودة من الشمس، ولكنه مشرق بما فيه الكفاية".
يشار إلى أن القزم البارد أو القزم الأحمر هو نوع من النجوم الصغيرة
والباردة نسبيا، وله كتلة أقل من نصف كتلة الشمس.

-------------------
استخدام الهاتف المحمول يسبب المزيد من الأرق.

لندن- أثبتت مجموعة من الدراسات والبحوث أن استخدام الهاتف الذكي قبل
دقائق من الذهاب إلى السرير يترتب عليه الكثير من المشاكل الصحية أهمها
عدم انتظام النوم الذي يؤثر بدوره على الوظائف الأخرى لجسم الإنسان.
ووفق ما ذكره موقع "بيزنس إنسايدر" فإن التحديق في الضوء الأزرق والأبيض
المنبعث من شاشة الهاتف يمنع الدماغ من الإفراج عن هرمون الميلاتونين.
والميلاتونين هو هرمون تفرزه الغدة الصنوبرية في المخ، حين تواجه عينا
الإنسان الظلام ويشعر بالنعاس، فيساعده على النوم.
وذكرت دراسة حديثة أجريت على 850 من البالغين أن استخدام الهاتف
المحمول بعد إطفاء الأضواء يسبب المزيد من الأرق.
-----------------------
جينات جديدة تعيد الحياة للنباتات .
أستراليا-لطالما كانت فكرة تدهور الزراعة والنباتات ما تقلق علماء
الأحياء النباتية مما جعلهم يستغلون العديد من التقنيات المحدثة لتأهيل
المواطن للنبات ومع بروز قضية التغير المناخي وزيادة الحرارة التي تؤدي
إلى فتك الحياة النباتية ، أصبح من الأولى توسيع الإختبارات والتقنيات
لتشمل التدخل في جينات النبات لتتعلم النباتات كيف تتكيف مع وحشية
الحرارة المتجددة مع مرور الزمن .
يذكر أن الخبراء في شئون الزراعة اكتشفوا الأساس الجيني للمقاومة
النباتية للأزهار قبل عشر سنوات ومع توافر مناهج حسابية جديدة تم اكتشاف
هذه الآلية .
ويأمل الباحثون التعمق أكثر في هذا الاكتشاف لنقله إلى فئة المحاصيل من
النباتات وبالتالي زيادة مقاومة النباتات المنتجة للتغير المناخي مما
يساهم في زيادة الإيرادات الزراعية وتقليل المجاعة العالمية .
------------------------
الزنجبيل للتخلص من الشعور بالغثيان لدى الحوامل .
لندن-ذكرت الكلية الملكية البريطانية لأمراض النساء والولادة أن تناول
مشروب الزنجبيل أو وضع سوار ضاغط على معصم اليد، ربما يساهم في تخلص
الحوامل من الشعور بالغثيان والتقيؤ خلال فترة الحمل.
قالت الكلية الملكية في دليلها التوجيهي إن "هذه العلاجات توفر بدائل
للراغبات في تجنب تناول أدوية طبية"، ويذكر أيضا أن هناك دراسات تبين أن
الزنجبيل يمكن أن يوفر بعض الراحة للحوامل، وعلى الأخص بسكويت الزنجبيل.
حيث يعمل الزنجبيل كعلاج لأعراض الوحم المزعجة التي تصيب الحامل في
الشهور الأولى أو الشهر الأخير من الحمل، مثل القيء والغثيان والدوار،
حيث يتمّ تناول مقدار ثلاث ملاعق صغيرة من الزنجبيل المطحون يومياً لغرض
علاج هذه الأعراض ويساعد في علاج التهابات الأذن والحلق عند الحامل ويعمل
على تنشيط الدورة الدموية للحامل ويخفّف من الحساسية وآلام المفاصل التي
تعاني منها بسبب الحمل.
---------------------------
سيارات بلا حوادث .
برلين-لا داعي بعد اليوم من الخوف من حوادث الطرق أو القلق من قيادة
السيارة ، فقد تحولت السيارة من مجرد وسيلة للنقل إلى وسيلة تحمل كل
تقنيات الأمان والسلامة بحسب التقنيات التي قدمتها بعض الشركات المصنعة
للسيارات,وترى بأن الحل الحقيقي للقضاء على مشكلة الحوادث هو تصنيع
سيارات ذاتية القيادة أو بإضافة مجموعة من التقنيات التي تؤمِّن السلامة
سواء للسائق أو للمشاة.
وقد شهد العقد الماضي تطورًا كبيرًا من قبل الكثير من الشركات في مجال
تكنولوجيا تفادي الإصطدام، لكن شركة "فولفو" كانت هي الرائدة في هذا
المجال، حيث رأت أنه بحلول عام 2020 لن يكون هناك إصابات أو قتلى بسبب
الحوادث.
وفي طريقها لتحقيق الهدف تم تطوير العديد من التقنيات لتجنب وقوع
الحوادث من أهمها المجسات الكاشفة لنقاط حجب الرؤية عن السائق، والتي
يمكنها مشاهدة السيارات القادمة في الاتجاه المعاكس ، حيث تعمل كرادارات
منبهة لتجنب الاصطدام، ويمكنها أيضًا تنبيه السائق إذا حدث تغير غير
ملحوظ في قيادته وتشير بأنه حان الوقت للتوقف.
وهناك نظام التحكم الذاتي بالمسافة ، والذي يقوم بإبطاء السرعة عند
اقتراب سيارة أخرى، إضافة إلى الكاميرات التي تحذر السائق عندما تنحرف
السيارة عن مسارها.
..(وال)..
---------------------