النشرة العلمية الأسبوعية التي تصدر عن وكالة الأنباء الليبية .الأربعاء ، 15-06-2016 - 12:56:00


طرابلس/ 15 يونيو 2016 / وال /
= بريطانيا تواجه "أزمة مهارات إلكترونية" .
لندن-شدد برلمانيون بريطانيون ، على ضرورة التحرك العاجل لمعالجة ما
وصفوها بـ"أزمة مهارات رقمية" في بريطانيا، وإلا فإن البلاد تخاطر بتقويض
إنتاجيتها وقدرتها التناقسية.
ويُعتقد أن 12.6 مليون شخص من البالغين يفتقرون إلى المهارات الإلكترونية
الأساسية، وأن 5.8 ملايين شخص لم يستخدموا الانترنت مطلقا.
وقال التقرير إن "المشاكل المنهجية" المتعلقة بالتعليم والتدريب ينبغي
معالجتها بشكل عاجل.
وطالب التقرير بنشر الاستراتيجية الإلكترونية للحكومة دون تأخير.
-------------------------------
= توثيق رقمي لآثار يعود تاريخ بعضها لأكثر من 100 ألف عام .
فيكتوريا جيلمراسلة - صمم خبراء الآثار "متحفا رقميا" لعرض كهف فيكتوريا
والآثار القديمة التي اكتشفت فيه, ومن المقرر أن تعرض في "متحف رقمي"
عظام قديمة اكتشفت بأحد كهوف منطقة "نورث يوركشاير" بانجلترا من بينها
بقايا أفراد وحيد القرن والدببة والضباع بعد مرور أكثر من قرن على
اكتشافها.وحسب خبراء الآثار ، فإن تاريخ بعض هذه العظام، التي اكتشفت في
كهف فيكتوريا الواقع في الأودية ، يعود لأكثر من 100 ألف عام ، حيث أن
هذه الحيوانات كانت منتشرة في شمالي انجلترا في ذلك الوقت.
---------------------------------
= الأعشاب البحرية "يمكن أن تساعد في تجميد السحب" .
لندن- قال علماء إن الأعشاب البحرية الدقيقة يمكن أن تلعب دورا مهما،
في تكوين الثلج داخل السحب.
وأثبت فريق علماء دولي، أن المليمترات القليلة على سطح مياه البحار غنية
بإفرازات العوالق النباتية.
وأظهر اختبار، أجراه فريق العلماء، أن هذه المادة الميكروسكوبية يمكنها
أن تشكل نواة بللورات الثلج، إذا ما ارتفعت في الغلاف الجوي عبر الأمواج
المتلاطمة ورذاذ البحر.
ونقلت دورية "ناتشر العلمية" عن العلماء قولهم، إنه إذا كانت هذه العملية
شائعة جدا، فمن المرجح أن تغير خصائص السحب.
ويمكن أن يغير مدى كثرة أو قلة تكون الثلج من عمر السحب، واحتمال تحولها
إلى أمطار، وإمكانية عملها كغطاء يدفئ الغلاف الجوي أو كدرع لامع يعكس
أشعة الشمس، ما يعطي أثرا مبردا.
ويقول قائد فريق البحث، الدكتور ثيو ويلسون من جامعة ليدز البريطانية، إن
هناك عاملا آخر يجب أن تأخذه النماذج المناخية في الحسبان.
---------------------------

= القنافذ تخلد إلى النوم للنجاة من حرائق الغابات .
استرالي- لا تزال حرائق الغابات تمثل خطرا مستمرا يحدق بأستراليا،الا ان
هناك نوعا من القنافذ الآكلة للنمل وجدت طريقة مدهشة تمكّنها من النجاة
من تلك الحرائق التي لا تبقي ولا تذر، وتلتهم الغطاء الأخضر بسرعة مخيفة.
و يقول علماء الحيوانات "ترسخ لدى أغلب الحيوانات خوفٌ طبيعي من النيران،
يدفعها إلى الهروب من اللهب، فإن ثمة كائنا غريبا يتّبع أسلوبا غير معهود
في التعامل مع النيران المستعرة، وهو أنه لا يُحرك ساكنا. ويرى الفريق أن حالة السبات قد تكون أسلوبا أساسيا تلجأ إليه
الحيوانات للصمود أمام الكوارث. إذ ربما تكون قد وفرت للثدييات القدرة
المميزة التي كانوا يحتاجونها للبقاء على قيد الحياة في أعقاب اصطدام
النيزك بالأرض الذي أدى إلى فناء الديناصورات منذ 66 مليون عام مضى.
-------------------------
= البريطانيون يعشقون شرب الشاي ..لكن مع دلالات أخرى .
لندن- يحتسي البريطانيون ما يربو على 60 مليار كوب من الشاي سنويًا، فما
السر وراء ذاك الكوب البسيط الذي ينعشهم ويجددّ نشاطهم إلى هذا الحدّ؟
من الواضح أن البريطانيين يحبون نكهة الشاي، سواء كان ممزوجًا بالحليب أو
بالسكر أو بالليمون أو بلا أي إضافات. فثمة شيء في مرارة الشاي الحادّة
يجعل الناس يقبلون على شربه، إذ يستهلك البريطانيون 60 مليار كوب سنويًا،
بحسب جمعية الشاي ومشروبات الأعشاب في المملكة المتحدة.
وهذا يعني أن نصيب كل رجل وامرأة وطفل في بريطانيا العظمى أكثر من 900
كوب في السنة، وإن كان كلٌ منّا يعرف، بالتأكيد، شخصًا يشرب أكواب من
الشاي أكثر من هذا العدد بكثير.
وتشير الابحاث الى ان طريقة تحضير البريطانيين لفنجان الشاي لها الكثير
من الدلالات الواضحة.
فقد تلاحظ أن الشاي الأسود الثقيل للغاية، الذي يحتوي على أكبر جرعات من
هذه الجزيئات، يفضله في المعتاد أولئك المنتمون إلى الطبقة العاملة،
وكلما ارتفع المستوى الإجتماعي أصبح لون الشاي أخف تدريجيًا.
أما عن اللبن ومواد التحلية فتحكمهما مجموعة من القواعد الخاصة بهما
"يَعدُ الكثيرون وضع السكر في الشاي دلالة لا تخطئها عين على تدني
المستوى الاجتماعي للشخص، حتى لو أضاف الشخص ملعقة واحدة فحسب من السكر،
فإنه، ما لم يكن مولودًا قبل عام 1955 تقريبًا، سيثير الريبة في عيون من
حوله، أما إذا أضاف أكثر من ملعقة سكر واحدة فهو ينتمي على أفضل الأحوال
إلى الطبقة الوسطى، ولكن إذا أضاف أكثر من ملعقتين فسيوقنون أنه ينتمي
إلى الطبقة العاملة".
-----------------------
= النساء "أكثرعرضة للقلق من الرجال" .
لندن-خلصت دراسة علمية دولية إلى أن النساء أكثر عرضة للإصابة بالقلق
بمعدل الضعف مقارنة بالرجال.
ويقول معدو الدراسة، من جامعة كامبريدج البريطانية، إن هناك أشخاصا
معرضين أيضا للإصابة بالقلق مثلهم مثل النساء وهم فئة الأقل من 35 عاما
ومن يعانون من مشاكل صحية.
وبحسب الباحثين، فإن كل أربعة أشخاص من بين مئة مصابون بالقلق.

= وقالت رئيسة فريق البحث أوليفا ريميس، من قسم الصحة العامة والعناية
الأولية في جامعة كامبريدج، إن اضطرابات القلق يمكن أن تجعل الحياة صعبة
للغاية,,اد ان القلق مهم يسبب الوَهَن، ويمكن أن يؤدي إلى أمراض أخرى
واضطرابات نفسية بل ويزيد خطر الإقبال على الانتحار".
وعلى سبيل المثال فإن 32 في المئة من الأشخاص المصابين بمرض التصلب
المتعدد يصابون باضطرابات القلق، وكذلك 15 إلى 23 في المئة من مرضى
السرطان يصابون به أيضا.
وكشفت دراسة نُشرت في دورية علمية مؤخرا بأن أكثر من 60 مليون شخص
يتأثرون باضطرابات القلق سنويا، في دول الاتحاد الأوروبي.
---------------------------------
= السمنة "أقل إضراراً عما كان يعتقد سابقا" .
كوبنعاغن- أفادت دراسة طبية دانماركية أن " السمنة قد لا تكون أمراً غير
صحي كما كانت منذ أربعين عاما".
ووجدت الدراسة أن " نسبة الوفيات المبكرة اليوم لدى أصحاب الوزن الزائد
"المعتدل" أقل من أولئك الذين يتمتعون بوزن طبيعي أو أقل من الوزن
الطبيعي أو الذين يعانون من السمنة المفرطة.
ونشرت هذه الدراسة في دورية JAMA العلمية.
وعمل العلماء على دراسة بيانات لآلاف الأشخاص، ودرست طولهم ووزنهم ونسبة
الوفيات بينهم خلال 3 مراحل منذ عام 1970.
----------------------------
= ارتفاع معدلات البدناء مقابل النحفاء في العالم .
لندن- كشفت دراسة موسعة عن زيادة أعداد البدناء بين البالغين في أنحاء
العالم مقارنة بالبالغين الذين يعانون نقصا في الوزن.
وقارنت هذه الدراسة، التي أشرف عليها علماء من جامعة "امبريال كوليدج"
بلندن ونشرت في دورية "لانسيت" العلمية، مؤشر كتلة الجسم بين نحو 20
مليون شخص بالغ خلال الفترة بين 1975 و2014.
وتوصلت الدراسة إلى أن نسبة البدانة زادت ثلاثة أضعاف بين الرجال وأكثر
من الضعف بين النساء.
وقال كبير المشرفين على الدراسة البروفيسور ماجد عزت "إن هناك باء بدانة
شديدة"، مطالبا الحكومات بالتحرك لمواجهة هذه المشكلة.
وكشفت الدراسة، التي جمعت بيانات من البالغين في 186 دولة، أن عدد
البدناء في أنحاء العالم ارتفع من 105 ملايين شخص في عام 1975 إلى 641
مليون شخص في 2014.
----------------------------------
= البدانة لها صلة بـ"ضعف الذاكرة" .
كوبنعاغن-خلصت دراسة حديثة مصغرة إلى أن الأشخاص البدناء يعانون من ضعف
الذاكرة مقارنة بنظرائهم النحفاء.
وكشفت نتائج اختبارات خضع لها 30 شخصا إن زيادة الوزن لها علاقة بما يسمي
سوء "الذاكرة العرضية" أو القدرة على تذكر تجارب مر بها الشخص في السابق.
وفي دراسة تقول " إن عدم تذكر تناول وجبات الطعام تؤدي إلى الشراهة في
الأكل.
ولكن الدراسة وجدت أن فقدان الذاكرة لا ينطبق على تذكر المعلومات
العامة., وكانت التجارب السابقة على الفئران قد أثبتت أن كبر حجم البطون
يعني نتائج سيئة في اختبارات الذاكرة . ولكن الأمر متفاوت بالنسبة للبشر.
..(وال)..
---------------------------